Thursday, October 3, 2019

سجن الصحفية المغربية هاجر الريسوني عاما لإدانتها "بممارسة الجنس والإجهاض"

قضت محكمة مغربية بالسجن لمدة عام على الصحفية هاجر الريسوني، بعد إدانتها بتهمة ممارسة الجنس دون زواج وإجهاض جنين نتج عن هذه العلاقة.
وانتقد ناشطون هذا الحكم وقالوا إنه جزء من حملة تستهدف الصحفيين الذين ينتقدون الحكومة، خاصة أن هاجر تعمل في صحيفة مستقلة تنتقد السلطات.
لكن السلطات أكدت مخالفة هاجر للقانون، وأنه لم يتم القبض عليها بسبب عملها ولكن أثناء خروجها مع خطيبها من عيادة طبيب أمراض نسائية بعد إجراء عملية الإجهاض، في العاصمة الرباط أغسطس/آب الماضي.
ونفت الصحفية المغربية في صحيفة أخبار اليوم اليومية، هذه الاتهامات، وقالت إنها ذهبت إلى عيادة الطبيب للحصول على المساعدة الطبية بعد إصابتها بنزيف داخلي.
وانتقدت هاجر الحكم الصادر ضدها واعتبرته جاء نتيجة "محاكمة سياسية"، وأشارت إلى أن الشرطة استجوبتها حول أسرتها وما تكتبه.
وظهرت الصحفية المغربية في قاعة المحكمة بالرباط مرتدية حجابا أسود، وبدت هادئة. ونفت هي وخطيبها، وهو مواطن سوداني، إجراء عملية الإجهاض.
وقال محاميها عبد المولى المروري، لوكالة رويترز للأنباء "هذا الحكم صدمنا"، "كل الأدلة الطبية والقانونية كان ينبغي أن تؤدي إلى برائتها". وأكد أنه سوف يستأنف الحكم.
من جانبه قال الإدعاء العام إن ظروف القبض على الصحفية لا علاقة له بمهنتها، وأن العيادة التي زارتها كانت تحت مراقبة الشرطة للاشتباه في قيامها بالإجهاض غير القانوني.
حكمت المحكمة على خطيبها بالسجن لمدة سنة، بينما كان الحكم على الطبيب مضاعفا لمدة عامين، لكن المحكمة قضت بالسجن مع إيقاف التنفيذ ضد مساعد الطبيب وممرض في العيادة.
وعلق أحمد بن شمسي، المدير الإقليمي لمنظمة هيومن رايتس ووتش، على الحكم واعتبره "يوما أسودا للحرية في المغرب"، ووصفه بأنه "ظلم صارخ، وانتهاك كبير لحقوق الإنسان، وهجوم مباشر على الحريات الفردية".
تقول دراسة مثيرة للجدل إن الامتناع عن النقانق واللحم المفروم وشرائح اللحم وجميع أشكال اللحوم الحمراء أو المعالجة هي مضيعة للوقت بالنسبة لمعظم الناس.
وتضيف الدراسة - التي لا تتفق مع معظم المنظمات الكبرى على هذا الكوكب - أن الدليل على ضرر اللحوم الحمراء ضعيف وأن الخطر الذي يشكله تناولها على صحة الناس محدود.
وقد أشاد بعض الخبراء بهذه الدراسة وتقييمها "الصارم".
لكن آخرين يقولون "يمكن تعريض الجمهور للخطر" من خلال مثل هذا البحث "المضلل بشكل خطير".
أما اللحوم المصنعة فهي تلك التي عولجت، إما لإطالة عمرها الافتراضي أو لتغيير مذاقها، والأساليب الأكثر شيوعا هي التدخين أو التقديد أو إضافة الملح أو المواد الحافظة.
ولا يعد اللحم البقري المفروم بالآلة من ضمن اللحوم المعالجة ، لكن لحم الخنزير المقدد والنقانق والسلامي ولحوم البقر المحفوظة كلها تندرج تحت قائمة اللحوم المعالجة.
كان أحد المخاوف الرئيسية لتناول تلك اللحوم هو إمكانية ارتباطها بسرطان الأمعاء.
وتصدرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية عناوين الصحف حول العالم عندما قالت إن اللحوم المصنعة تسبب السرطان.
كما قالت أيضا إن اللحوم الحمراء "ربما تكون مسرطنة" لكن هناك أدلة محدودة على صحة الأمر.
ويعتقد أنه في المملكة المتحدة وحدها تتسبب اللحوم المصنعة بحوالي 5400 حالة من سرطان الأمعاء كل عام.
وتم كذلك ربط تناولها باعتلال صحة القلب ومرض السكري من النوع الثاني.
لكن هناك نوع من الإجماع العلمي على أن تناول الكثير منها مضر بالصحة.

ماذا تقول الدراسة؟

استعرض الباحثون، بإشراف جامعة دالهوزي وجامعة ماكماستر في كندا، نفس الأدلة التي بحثها آخرون من قبل.
وتشير النتائج ، المنشورة في الدورية السنوية للطب الباطني، إلى أنه إذا توقف 1000 شخص عن تناول ثلاثة أنواع من اللحوم الحمراء المعالجة كل أسبوع:
وإذا توقف 1000 شخص كل أسبوع لمدة 11 عاما، عن تناول ثلاثة أنواع من :
  • اللحوم المصنعة ، سيكون هناك 12 حالة أقل من مرض السكري من النوع 2
المخاطر التي جاءت في الدورية تشبه إلى حد كبير ما تم التوصل إليه من قبل، لكن تفسير ما تعنيه هذه النتائج مختلف تماما.
يقول الباحثون:
  • المخاطر ليست كبيرة
وقال الأستاذ المساعد برادلي جونستون، أحد الباحثين، لبي بي سي نيوز: "الخيار الصحيح لغالبية الناس، وليس الجميع، هو مواصلة استهلاكهم للحوم".
وأضاف "لا نقول إنه لا توجد مخاطر،بل ما نقوله إن هناك أدلة قليلة تؤكد حدوث انخفاض طفيف للغاية في السرطان وغيره من العواقب الصحية في حال تقليل استهلاك اللحوم الحمراء".