Thursday, October 3, 2019

سجن الصحفية المغربية هاجر الريسوني عاما لإدانتها "بممارسة الجنس والإجهاض"

قضت محكمة مغربية بالسجن لمدة عام على الصحفية هاجر الريسوني، بعد إدانتها بتهمة ممارسة الجنس دون زواج وإجهاض جنين نتج عن هذه العلاقة.
وانتقد ناشطون هذا الحكم وقالوا إنه جزء من حملة تستهدف الصحفيين الذين ينتقدون الحكومة، خاصة أن هاجر تعمل في صحيفة مستقلة تنتقد السلطات.
لكن السلطات أكدت مخالفة هاجر للقانون، وأنه لم يتم القبض عليها بسبب عملها ولكن أثناء خروجها مع خطيبها من عيادة طبيب أمراض نسائية بعد إجراء عملية الإجهاض، في العاصمة الرباط أغسطس/آب الماضي.
ونفت الصحفية المغربية في صحيفة أخبار اليوم اليومية، هذه الاتهامات، وقالت إنها ذهبت إلى عيادة الطبيب للحصول على المساعدة الطبية بعد إصابتها بنزيف داخلي.
وانتقدت هاجر الحكم الصادر ضدها واعتبرته جاء نتيجة "محاكمة سياسية"، وأشارت إلى أن الشرطة استجوبتها حول أسرتها وما تكتبه.
وظهرت الصحفية المغربية في قاعة المحكمة بالرباط مرتدية حجابا أسود، وبدت هادئة. ونفت هي وخطيبها، وهو مواطن سوداني، إجراء عملية الإجهاض.
وقال محاميها عبد المولى المروري، لوكالة رويترز للأنباء "هذا الحكم صدمنا"، "كل الأدلة الطبية والقانونية كان ينبغي أن تؤدي إلى برائتها". وأكد أنه سوف يستأنف الحكم.
من جانبه قال الإدعاء العام إن ظروف القبض على الصحفية لا علاقة له بمهنتها، وأن العيادة التي زارتها كانت تحت مراقبة الشرطة للاشتباه في قيامها بالإجهاض غير القانوني.
حكمت المحكمة على خطيبها بالسجن لمدة سنة، بينما كان الحكم على الطبيب مضاعفا لمدة عامين، لكن المحكمة قضت بالسجن مع إيقاف التنفيذ ضد مساعد الطبيب وممرض في العيادة.
وعلق أحمد بن شمسي، المدير الإقليمي لمنظمة هيومن رايتس ووتش، على الحكم واعتبره "يوما أسودا للحرية في المغرب"، ووصفه بأنه "ظلم صارخ، وانتهاك كبير لحقوق الإنسان، وهجوم مباشر على الحريات الفردية".
تقول دراسة مثيرة للجدل إن الامتناع عن النقانق واللحم المفروم وشرائح اللحم وجميع أشكال اللحوم الحمراء أو المعالجة هي مضيعة للوقت بالنسبة لمعظم الناس.
وتضيف الدراسة - التي لا تتفق مع معظم المنظمات الكبرى على هذا الكوكب - أن الدليل على ضرر اللحوم الحمراء ضعيف وأن الخطر الذي يشكله تناولها على صحة الناس محدود.
وقد أشاد بعض الخبراء بهذه الدراسة وتقييمها "الصارم".
لكن آخرين يقولون "يمكن تعريض الجمهور للخطر" من خلال مثل هذا البحث "المضلل بشكل خطير".
أما اللحوم المصنعة فهي تلك التي عولجت، إما لإطالة عمرها الافتراضي أو لتغيير مذاقها، والأساليب الأكثر شيوعا هي التدخين أو التقديد أو إضافة الملح أو المواد الحافظة.
ولا يعد اللحم البقري المفروم بالآلة من ضمن اللحوم المعالجة ، لكن لحم الخنزير المقدد والنقانق والسلامي ولحوم البقر المحفوظة كلها تندرج تحت قائمة اللحوم المعالجة.
كان أحد المخاوف الرئيسية لتناول تلك اللحوم هو إمكانية ارتباطها بسرطان الأمعاء.
وتصدرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية عناوين الصحف حول العالم عندما قالت إن اللحوم المصنعة تسبب السرطان.
كما قالت أيضا إن اللحوم الحمراء "ربما تكون مسرطنة" لكن هناك أدلة محدودة على صحة الأمر.
ويعتقد أنه في المملكة المتحدة وحدها تتسبب اللحوم المصنعة بحوالي 5400 حالة من سرطان الأمعاء كل عام.
وتم كذلك ربط تناولها باعتلال صحة القلب ومرض السكري من النوع الثاني.
لكن هناك نوع من الإجماع العلمي على أن تناول الكثير منها مضر بالصحة.

ماذا تقول الدراسة؟

استعرض الباحثون، بإشراف جامعة دالهوزي وجامعة ماكماستر في كندا، نفس الأدلة التي بحثها آخرون من قبل.
وتشير النتائج ، المنشورة في الدورية السنوية للطب الباطني، إلى أنه إذا توقف 1000 شخص عن تناول ثلاثة أنواع من اللحوم الحمراء المعالجة كل أسبوع:
وإذا توقف 1000 شخص كل أسبوع لمدة 11 عاما، عن تناول ثلاثة أنواع من :
  • اللحوم المصنعة ، سيكون هناك 12 حالة أقل من مرض السكري من النوع 2
المخاطر التي جاءت في الدورية تشبه إلى حد كبير ما تم التوصل إليه من قبل، لكن تفسير ما تعنيه هذه النتائج مختلف تماما.
يقول الباحثون:
  • المخاطر ليست كبيرة
وقال الأستاذ المساعد برادلي جونستون، أحد الباحثين، لبي بي سي نيوز: "الخيار الصحيح لغالبية الناس، وليس الجميع، هو مواصلة استهلاكهم للحوم".
وأضاف "لا نقول إنه لا توجد مخاطر،بل ما نقوله إن هناك أدلة قليلة تؤكد حدوث انخفاض طفيف للغاية في السرطان وغيره من العواقب الصحية في حال تقليل استهلاك اللحوم الحمراء".

Wednesday, September 11, 2019

أصبحت "لا دينية" بسبب تشدد والدها

التشدد والحرص اللذان يمارسهما بعض الآباء لتربية أبنائهم، لا يجدي نفعاً دائماً كما يتصورون، ويؤدي أحياناً إلى نتائج عكسية تماماً.
عائشة شابة من عائلة متدينة ومحافظة، هجرت الإسلام بسبب تشدد والدها، تروي هنا لبي بي سي قصتها.
ساءت حالة عائشة النفسية بعدها، ولم ترغب في الحياة وكثيراً ما فكرت بالانتحار، ليس بسبب فقدان والدتها، بل بسبب معاملة والدها القاسية التي كانت تختلف تماماً عما اعتادت عليه من أمها.
وبات الوالد وشقيقاها اللذان يكبرانها سناً، أكثر حرصاً وتشدداً في تربيتها، وباتت جميع تصرفات الفتاة المراهقة خاضعة للمراقبة من قبل والدها الذي فرض عليها الكثير من القيود والقواعد الجديدة لتربيتها.
كان الوالد يتدخل في أدق تفاصيل حياتها بحسب قولها، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن مصدر آخر أملاً بقليل من الحرية والسعادة.
تقول عائشة: "كنت أذهب مع جدتي إلى جلسات تلاوة القرآن في المسجد دون رغبة مني، بل بأمر من والدي بهدف عدم بقائي وحيدة في المنزل أثناء غيابه، ظناً منه بأنني قد أرتكب خطأ ما وأشوه سمعة العائلة".
اقرأ أيضاً:
وتضيف: "من السهل بالنسبة لوالدي أن يطلق الألفاظ المهينة ويشتم، فقد كان عصبي المزاج، ينهر ويضرب في حالات الغضب الشديد، كما ينتابه الشك في تصرفات الجميع من حوله، ولا يعجبه الرأي الآخر، إنه ديكتاتوري لا يهنأ إلا بطاعة الجميع حتى لو كان على خطأ.
لم يكن والدها "ممن يتقبل الحوار وكان مقتنعاً بطريقة حياته و"تربيته الصالحة"، لكن لم يشمل ذلك ولدَيه، بل كانت هي الوحيدة التي تحمل مسؤولية شرف العائلة وكرامتها وسمعتها كونها فتاة، هكذا كانت تشعر عائشة.
ومع مرور السنوات، وجدت نفسها في عزلة تامة عن جميع صديقاتها، و"تحت الإقامة الجبرية في منزلها"، ولم يُسمح لها بإكمال دراستها الجامعية رغم حصولها على الدرجات المطلوبة لاختيار ما كانت تطمح إليه، وهي دراسة اللغة الإنجليزية.
كان لدى عائشة الكثير من الوقت في البيت لأنه لم يُسمح لها بالعمل، بانتظار من يطرق بابها طلباً للزواج منها.
وتصف عائشة ظروفها: "كنت وحيدة وتعيسة ويائسة، حتى صديقاتي من بنات الجيران كنَّ يقمن بزيارتي سراً أثناء غياب والدي الذي حظر صداقتي لهن لأسباب مختلفة، فكارولين بسبب قوميتها الأرمنية ودينها المسيحي، ولمياء لأنها كردية ومن أسرة مسلمة أيضاً، لكن ليس على طريقة والدي، وكانت فاطمة محظورة أيضاً، رغم أنها صديقة الطفولة ، بسبب صوت ضحكتها العالي الذي كان يصفها والدي بقلة الحياء".
بدأت عائشة تدير ظهرها لمكتبة والدها التي اقتصرت على الكتب "المرعبة"، فقد كانت الروايات العالمية المترجمة وقصص الحب ممنوعة تماماً، لأنها "تنخر في العقل وتسممه بالأفكار الغربية" بحسب اعتقاد والدها، أما التلفزيون فيعتبره بؤرة الفسق والفجور.
و أكثر ما دفع عائشة إلى البحث عن معتقدات أخرى غير الإسلام هو "ذلك التشدد وضيق الأفق من والدها"، وتشبه حالتها في تلك الفترة، بالغريق الذي يبحث عن بصيص أمل فيمسك بقشة.
أما شقيقاها، فكانا يعيشان حياتهما على أحسن ما يرام، لا قيود على زياراتهما وأصدقائهما وسهراتهما خارج المنزل، الأمر الذي كان يجعلها تشعر بالغيرة والظلم بحسب تعبيرها.
وتستحضر عائشة التي تبلغ الأربعين حالياً، مقتطفات من كتيبات يجلبها لها والدها وهي لم تدخل سن العشرين بعد.
ومن ضمن ما تتذكر، نصاً في وصف جهنم بالقول:" إن من يدخل جهنم، سيرى امرأة معلقة بشعرها ويغلي دماغها لأنها كانت سافرة، وأخرى معلقة بلسانها والجمرة تنزل في حلقها لأنها كانت لا تطيع زوجها، وأخرى معلقة بثدييها لأنها كانت تمتنع عن مضاجعة زوجها عندما كان يطلب منها ذلك، وامرأة تأكل لحم جسدها و النار توقد من تحتها لأنها كانت تتزين للناس، وأخرى تحرق وجهها و يدها وهي تأكل أمعاءها لأنها لم تغتسل من الجنابة والحيض وغيرها الكثير من القصص المرعبة مثل عذابات القبر المضاعفة للمرأة".
وترى عائشة أن الدين الذي تربت عليه وأحبته، يعادي المرأة ويحمّلها مسؤولية مضاعفة بالنسبة للرجال، وينتقص من قيمتها. كما أنه لا ينصفها بالميراث ولا يمنحها الحرية مقارنة ما للرجال، وأنها دائماً مخلوق من المرتبة الثانية.
بدأت عائشة رويداً رويداً تبتعد عن الدين بعد أن سئمت تشدد والدها وتعصبه الديني، لم يكن لحياتها أي هدف أو معنى، وكان يجول في خاطرها أسئلة تربكها أكثر، على سبيل المثال، كانت تتساءل مع نفسها "أيعقل أن ينتهي جميع هؤلاء الطيبون من حولي وكذلك جاراتي الأرمنية والمسيحية والكردية والعلمانية وغيرهم إلى نار جهنم وهم بهذه الطيبة والإنسانية؟ من سيدخل الجنة إذاً؟ وهل سيكون والدي الذي يوبخني ويؤلمني ويمنعني من التعامل مع الجيران هو من سيدخل الجنة؟".
كانت تتمنى لو كانت ابنة الجيران وليس ابنة والدها، إذ كانوا جميعهم يحترمونها ويرونها "مسكينة ومغلوبة على أمرها".
وتسرد عائشة بعض الأمثلة من حياتها وتقول: "كان والدي يصرّ على صيامي عندما كنت حائضاً، لئلا يصبح أمر عدم صومي في رمضان أمراً اعتيادياً، وكان يستشيط غضباً عندما أتأخر في إعداد مائدة الإفطار لدقيقتين أو أكثر، وإذا حدث ذلك، كان صراخه علي يخترق جدران المنزل، لأشعر بالإحراج والخجل من الجيران، إذ لن يصدق أحد أن كل ذلك الصراخ سببه مائدة طعام".
وتعلق على حادثة من الحوادث التي اعتاد والدها عليها قائلةً: "في إحدى أيام الصوم الطويلة، وبينما كنا جميعا نجلس حول الطاولة بانتظار موعد آذان المغرب، افتعل مشكلة كبيرة لنفس الأسباب التي اعتدنا عليها، وقام على إثرها برمي جميع الأطباق على الأرض، فبقينا جائعين، وقضيتُ ساعات في تنظيف المنزل، كان ذلك آخر يوم صوم في حياتي" .
بعدها انكبت عائشة على البحث والقراءة في كتب أخرى ممنوعة بدءاً من "قصص الخلق وظهور الأديان إلى روايات الحب العالمية فالكتب الفلسفية والنفسية والجنسية وغيرها الكثير من الكتب عن المرأة والحريات والثورات الغربية"، وكانت جميع تلك الكتب تستعيرها من أصدقائها أو المكتبة الوطنية وتخبئها تحت سريرها بعيداً عن عيني والدها.
وتحدثت لموقع بي بي سي عربي عن طبيعة حياتها السرية عند غياب والدها لفترة طويلة بحكم ظروف عمله، وتقول: " كنت متقمصة لشخصيتين في حياتي، واحدة (مزيفة) أبدو فيها مؤمنة ومحجبة ومطيعة بلا صوت وبلا اعتراضات، وأخرى (حقيقية) كنت أعيشها بين الأصدقاء سراً".
وتضيف: "كنت أحياناً أحضر بعد المسرحيات في المسرح الجامعي مع صديقاتي أثناء غياب والدي، لكنها كانت مغامرة جريئة ، لأنني كنت أدرك حجم العقوبة التي قد أتعرض لها فيما لو اكتشف والدي الأمر، وكنت أدخل في حوارات مع زملاء صديقاتي في الجامعة، أثناء اللقاءات التي كنت أحضرها في الجامعات. كانت تلك من أجمل لحظات حياتي ومنفذي الوحيد للتعرف على العالم خارج دائرة الأقارب، ما عدا ذلك كان جحيماً لا يطاق".
كان يقول لها والدها إن الرجال "ذئاب"، وهدفهم الوحيد هو النيل من شرف الفتاة، لحثها على عدم الوقوع في حب أي شخص ما، إلا من طرق بابها وتقدم للزواج منها. لكنها كانت تلتقي بأولئك الأصدقاء في الجامعة، وتأكدت أن ليس جميعهم كما يصفهم والدها. وعموماً لم تكن تتبع أي من نصائح والدها لأنها فقدت الإيمان بهتبددت الغيمة التي حجبت النور عن حياتها، وأصبحت تعشق الحياة بفضل صديقها الجديد، الكتاب، الذي كان يأخذها إلى عوالم جميلة أكثر حرية وجمالاً وتشويقاً.
ورويداً رويداً ولدت لديها قناعات جديدة بعد سنوات من القراءات المتنوعة، واقتنعت بأنه "من غير المعقول أن يحاسب الله أو الخالق العظيم مخلوقاً ويعذبه ويحرقه من أجل قطعة قماش للرأس، أو يذل مخلوق أمام مخلوق آخر لاختلاف الجنس، وإلا سأعتقد بأن الخالق رجلٌ!".
وتصف محبتها لله بقولها: "من غير المعقول أن يكون الخالق الذي أحبه وأؤمن به أن يكافئني بحرقي في جهنم لخطأ ما قد أرتكبه، لأنني إنسانة ولست كاملة، والكمال له وحده، ومن غير المعقول ألا ينصف مخلوقاً في الحياة والآخرة وهو من أوجده في الحياة بإرادته، فما تفسير كل هذا القهر واللاعدل من الأديان بحقنا نحن النساء، ولماذا مفروض علينا تبعية الرجال وتأليههم؟ ".
لا تهتم عائشة الآن بالأديان، بل بالإنسان بحسب وصفها، وتقول "أنا أفضل من معظم المتدينيين الذين يظنون أنهم يقومون بما يرضي ربهم، لكنهم في الواقع لا يفعلون ذلك، أما أنا فأفعل، وأحترم السني والشيعي والبوذي والملحد والأرثوذوكسي والكاثوليكي وغيرهم من الناس لطالما جميعنا بشر، نخطئ تارة ونصيب أخرى".
ولم يكن تحول عائشة إلى اللادينية وليد أيام وشهور، بل نتيجة للكثير من التناقضات والصراعات الداخلية على مر السنين بين نفسها، حول الكثير من الأسئلة التي لم تصل إلى جواب لبعضها حتى الآن.
لكن ما يرضيها هو إيمانها بالخالق الذي لا يستطيع العقل البشري معرفة أي شيء عنه، وعدم إيمانها بالأديان بسبب الاختلافات والخلافات بينها كما تعتقد.
وتقول عن تصنيفها لنفسها باللادينية: "لم أشعر بسعادة حقيقة وراحة ضمير إلا بعد أن حسمت قناعاتي وتقربت أكثر من الخالق وابتعدت عن الأديان، ولو علم والدي بمعتقداتي، لتبرأ هو وعائلتي مني فوراً، لذا قررت أن أبقي الأمر خاصاً بي ولن أفصح عنه فلا جدوى من ذلك".
تزوجت عائشة من أحد أقربائها، وهي متفقة وسعيدة مع زوجها ويعيشان في لندن منذ أن تزوجا قبل عشر سنوات. أما اسم عائشة، فهو مستعار وتم بناءً على رغبتها لأنها لا تريد أن تخسر عائلتها.
تنحدر عائشة من أسرة متدينة ومحافظة من بلدة معرة النعمان شمالي سوريا، لكنها نشأت في دمشق وحلب قبل أن تنتقل إلى لندن.
قضت عائشة 16 عاماً تحت رعاية والدتها، وتعلمت منها فروض الإسلام وقراءة القرآن، ورباها اهلها على حب الناس وكرم الأخلاق.
واعتبرتها والدتها "ابنة مثالية"، لكنها توفيت عندما كانت عائشة في السادسة عشرة من عمرها.

Tuesday, August 20, 2019

कश्मीर मुद्दे पर संयुक्त राष्ट्र में हुई बैठक में क्या हुआ

हर क़दम पर सुरक्षाबलों को तैनात किया गया था. पूरी कश्मीर घाटी में सोमवार यानी पांच अगस्त को कर्फ्यू लगाया गया था.
अगले दिन हम उत्तरी कश्मीर के बारामूला के लिए सुबह साढ़े छह बजे निकले.
श्रीनगर से बारामूला की यात्रा एक घंटे की है. इस यात्रा के दौरान हमें सुरक्षाबलों और पुलिस ने हर एक किलोमीटर पर रोका.
आगे जाने की वजह पूछी. हर बार हमने कहा कि हम पत्रकार हैं और इसके बाद हमें आगे जाने दिया गया.
बारामूला पहुंचकर हम पुराने शहर गए. वहां भारी संख्या में सुरक्षाबल तैनात थे. एक दो अधिकारयों ने हमारा पहचानपत्र माँगा और जिसके बाद हमें कैमरा खोलने की इजाज़त मिली. उन अधिकारियों ने हमसे चाय के लिए भी पूछा.
शूट ख़त्म करने के बाद हम एक दूसरे मोहल्ले में गए और आम जनता से बात करने की कोशिश की. पहले तो कोई आम इंसान हमसे बात करने के लिए तैयार नहीं हुआ.
काफ़ी मशकत के बाद दो आम लोगों ने हमसे बात की.
मीडिया के साथ बात न करने की वजह डर था. कई लोगों ने हमसे कहा कि कैमरे पर बात करने का मतलब है कि शाम को हमें गिरफ्तार कर लिया जाएगा. हमने लोगों में काफ़ी डर पाया.
श्रीनगर वापस लौटने पर हमें उसी तरह से रोका गया, जिस तरह आते समय जगह-जगह रोका गया था.
अगले दिन सवेरे सात बजे हम दक्षिणी कश्मीर के लिए रवाना हुए. अनंतनाग कस्बे तक पहुंचने के दौरान कई जगहों पर हमें रोका गया.
जब हम अनंतनाग कस्बे पहुंचे तो हर तरफ सुरक्षाबल और पुलिस मुस्तैदी के साथ खड़े थे.
हम सीधा अनंतनाग के ज़िसा अस्पताल पहुंचे. यहां पहुंचकर हमने अस्पताल के कर्मचारियों से जानकारी हासिल की.
हमें बताया गया कि बीते दो दिनों में यहां कोई ऐसा ज़ख़्मी नहीं लाया गया है, जो बंदूक़ की गोली या पैलेट गन का निशाना बना हो.
अस्पताल से लौटने के बाद जब हम आगे बढ़े तो जम्मू और कश्मीर पुलिस के विशेष दस्ते के लोगों ने हमारी गाड़ी रोकी और आगे जाने नहीं दिया.
उन्होंने हमसे कर्फ्यू पास मांगे. हमने उनसे कहा कि सरकार तो कह रही है कि कर्फ्यू तो है ही नहीं. लेकिन वो अपनी ज़िद पर अड़े रहे.
हमने किसी तरह वहां से अपनी गाड़ी पीछे मोड़ी और एक पतली गली से निकलकर हाइवे पर पहुंच गए. डर के मारे हमने किसी जगह अपना कैमरा नहीं खोला.
दोपहर तक हम श्रीनगर वापस पहुंच गए. वापसी पर भी वैसे ही रोका गया जैसे आते समय.
वापसी पर अवंतीपोरा के पास सीआरपीएफ़ के दो जवानों ने हमारी गाड़ी को रुकने के लिए कहा.
हमारे साथी आमिर पीरज़ादा आगे की सीट पर बैठे सिगरेट पी रहे थे. जब ड्राइवर ने गाड़ी रोकी तो सीआरपीएफ़ के एक अधिकारी ने आमिर से गुस्से में कहा, "सिगरेट पीते हो, बाहर आओ."
आमिर ने फ़ौरन सिगरेट फेंक दी और मैंने बीच में दखल देकर मामले को सुलझा दिया.
नौ अगस्त को जब सौरा में प्रदर्शन हुए तो अगले दिन आमिर पीरज़ादा और मैं सौरा के लिए निकले.
सौरा के नज़दीक पहुंचकर दर्जनों नौजवानों ने रास्ता बंद किया था. किसी गाड़ी को आगे बढ़ने की इजाज़त नहीं थी. जब हम जब भीड़ के पास पहुंचे तो कुछ नौजवान हमारी गाड़ी के पास आए और वापस जाने के लिए कहा.
हमारी गाड़ी पर बीबीसी का स्टीकर भी लगा था लेकिन वो नहीं माने.
एक नौजवान ने तो गरजती आवाज़ में हमसे कहा कि अगर आपने कैमरा खोला तो आपका कैमरा तोड़ दिया जाएगा.
कुछ सेकेंड तक जब ड्राइवर ने गाड़ी नहीं मोड़ी तो एक नौजवान हमारी गाड़ी के बोनट पर ज़ोर से मुक्का मारा और ड्राइवर से कहा कि फ़ौरन गाड़ी को मोड़ दो.
इतने में मैं और आमिर गाड़ी से नीचे आए और भीड़ से ऑफ़ द कैमरा बात करने लगे.
एक शख़्स ने हमसे कहा कि हम तो ईद का इंतज़ार कर रहे हैं. उनका कहना था कि ईद के बाद देखिए क्या होता है.
वहां से निकलकर हम एक दूसरे रास्ते से जाने की कोशिश करने लगे. जब हम उस रास्ते पर पहुंचे तो सुरक्षाबलों ने आगे जाने से रोका. और उस दिन हम सौरा जाने में नाकाम हो गए.

Thursday, July 25, 2019

الجامعات الجزائرية تغيّر لغة المراسلات من الفرنسية إلى اللغة الانجليزية

قررت الحكومة الجزائرية تغيير لغة المراسلات الرسمية في الجامعات من الفرنسية إلى الإنجليزية.
وتستخدم الجامعات الجزائرية اللغتين العربية والفرنسية في جميع المراسلات والوثائق الرسمية حتى الآن.
وقال وزير التعليم العالي، طيب بوزيد، إن إسقاط اللغة الفرنسية كان جزءًا من سياسة تهدف إلى تشجيع استخدام اللغة الإنجليزية.
وأضاف الوزير أن القرار جاء استجابة لمطالب الطلاب الذين يرغبون في أن تعتمد شهاداتهم بسهولة أكبر في الخارج.
وأفادت وسائل إعلام أن القرار وزع على الجامعات في 21يوليو/ تموز، وجاء فيه "كجزء من سياسة تشجيع وتعزيز استخدام اللغة الإنجليزية، و لتحقيق الرؤية الواضحة لأنشطتنا التعليمية والعلمية في قطاع التعليم العالي، أحثكم على استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في المراسلات والوثائق الادارية والرسمية ".
ويشير استطلاع حديث للرأي أجرته الوزارة مؤخرا على مجموعة من الطلاب، إلى أن 94 % منهم يفضلون استخدام اللغة الإنجليزية في الجامعات على اللغة الفرنسية.
ويبقى موضوع التمثيل الشامل في هذا الاستطلاع موضع تساؤل، حيث شارك فيه 41890 طالبا فقط من بين 1.7 مليون طالب جامعي جزائري.
وتقول وسائل إعلام أن بوزيد اتخذ مؤخرًا عدة خطوات نحو استبدال اللغة الفرنسية المهيمنة إلى حد كبير في الجزائر، باللغة الإنجليزية في التعليم العالي. وقد أثارت هذه الخطوات بعض الجدل، إذ وصفها الكثيرون بأنها "مسيسة".
مازالت أصداء فوز بوريس جونسون بمنصب رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة تهيمن على الصفحات الأولى للصحف البريطانية، بينما كان موضوع الأزمة في منطقة الخليج ومضيق هرمز من أبرز قضايا الشرق الأوسط التي تناولتها الصحف.
البداية من الفايناشال تايمز، ومقال كتبه ثلاثة من أبرز صحفيي الصحيفة بعنوان "بريطانيا تناضل من أجل الحصول على دعم أوروبي لإرسال قوة عسكرية لمنطقة الخليج"، في ظل دعوات من فرنسا وألمانيا لأن يكون التركيز الآن على خفض التصعيد.
ويشير المقال إلى أن طلب بريطانيا إرسال قوة بحرية أوروبية لحماية خطوط الملاحة في منطقة الخليج لا يجد له قبولا، حيث قالت ألمانيا إنه "من المبكر" مناقشة المشاركة العسكرية في حين لا ترغب فرنسا في أن تعد بإرسال المزيد من السفن الحربية أو حتى المشاركة في دوريات مشتركة في المنطقة.
ويوضح المقال أنه على الرغم من الدعم السياسي القوي الذي قدمته فرنسا وألمانيا وحثهم إيران على إطلاق سراح ناقلة النفط البريطانية المحتجزة منذ الأسبوع الماضي، إلا أن أيا منهما لم يكن على استعداد لإرسال قوات بحرية إلى منطقة الخليج، بل أصرتا على الحلول الدبلوماسية.
وينقل المقال عن وزير الخارجية الألماني قوله إن "ألمانيا لم تتلق طلبا رسميا من بريطانيا للمشاركة العسكرية"، بينما قال مستشارو الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن مباحثات جرت مع الجانب البريطاني بشأن تأمين طرق الملاحة في الخليج، لكنهم أكدوا مرارا على ضرورة خفض التوتر، وهو الهدف الذي لا يتوافق وإرسال أي قوات عسكرية للمنطقة.
وأضاف الوزير الألماني بعد لقائه المبعوث الإيراني، عباس عراقجي، الذي زار فرنسا أيضا، أن نهج برلين الأساسي هو "التزام سياسة خفض التوتر مع كل من فرنسا وبريطانيا".
ونقل المقال كلمة خاصة لوزيرة الدفاع الألمانية، أنيجريت كرامب كارنباور، أمام البرلمان قالت فيها "يجب علينا النظر بعناية في أي مناشدات للحصول على الدعم من شركائنا. لا يجب أن نتسرع في المشاركة في أي اتفاق، لكن في نفس الوقت لا ينبغي لنا أن نرفض مثل هذه الطلبات".
ويشير الكاتب إلى أن المشكلة الرئيسية في أي مشاركة عسكرية لألمانيا تكمن في الحزب الديمقراطي الاشتراكي، شريك حزب المستشارة الألمانية ميركل في الحكم. حيث قال المتحدث باسم الحزب للشؤون الخارجية، نيلز شيمدت، لصحيفة الفاينانشال تايمز إن "ألمانيا لن ترسل سفنا حربية لمنطقة الخليج، خطر الانجرار إلى مواجهة عسكرية كبير للغاية"
ويختم المقال بالقول أن الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم في ألمانيا ليس رافضا بشكل قطعي المشاركة لكنه يصر على الحاجة إلى مزيد من التحليل للمخاطر العسكرية والأسس القانونية لعملية إرسال قوات بحرية أوروبية لمنطقة الخليج"، كما أن أي قرار بهذا الشأن لا بد أن يوافق عليه البرلمان الذي من المقرر أن يجتمع في سبتمبر/ أيلول.
وإلى صحيفة الديلي تلغراف حيث كتب محرر الصحيفة للشؤون الأمريكية بن رايلي سميث مقالا عن مدلولات التصريحات الأخيرة لروبرت مولر، المحقق الخاص بشأن مزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، والتي قال فيها إن الرئيس الأمريكي دوناد ترامب يمكن أن يواجه تهما بإعاقة تطبيق القانون بعد مغادرته منصبه.
ويشير المقال إلى أن مولر أصر على أن رئيس الولايات المتحدة لم يبرأ من خلال تقريره، الذي جاء بعد 22 شهرًا من التحقيق، والذي توسع ليشمل محاولات مزعومة لترامب للتأثير على عمله. ويقول مولر إن تقريره لم يخلص إلى أنه "لا توجد أي إعاقة للعدالة"، كما ادعى الرئيس في كثير من الأحيان. كما أنه لم ينظر في قضية "التواطؤ" بين ترامب وروسيا لأن ذلك لم يكن مصطلحًا قانونيًا، ومرة أخرى يتناقض مع الرئيس الذي يدعي مرار "عدم وجود تواطؤ".
ويوضح المقال أن الرئيس ترامب وصف الشهادة التي أدلى بها المحقق الخاص أمام الكونغرس بـ "شديدة الإحراج" بينما وصفها عضو الحزب الجمهوري، ديفيد نونيس، بالمؤامرة. بينما يصر مولر أنه كان ملزماً بتوجيهات وزارة العدل، والتي تقول أنه لا يمكن توجيه الاتهام للرئيس أثناء توليه منصبه.
وتقول الصحيفة إن القانون وتوجيهات وزارة العدل لا تحمي أي رئيس سابق، مما يزيد احتمالية مثول ترامب أمام المحكمة بسبب تقرير مولر إذا ما خسر انتخابات 2020. كما تشير ديلي تلغراف إلى أن مولر كان واضحا في أنه يختلف مع ما قاله ترامب بأن تقريره لا يجد أي إعاقة للعدالة أو تواطؤ، ونفى مولر أن يكون تقريره قد "برأ ترامب".
وتباينت الصحف البريطانية في تعليقاتها على تشكيل رئيس الوزراء الجديد، بوريس جونسون لحكومته، فمنها من كان شديد اللهجة في وصفه مثل صحيفة الغارديان التي عنونت صفحتها الأولى بـ "القاسي جونسون يأخذ بثأرة" في إشارة إلى إقالة 11 وزيرا، بالإضافة إلى استقالة 6 وزراء من بينهم منافسه على المنصب وأحد كبار مؤيدي حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، جيرمي هنت.
أما صحيفة التايمز فكانت أشد لهجة إذ أفردت الصفحات الأولى للحديث عن التعيين وكتبت مقالا مطولا بعنوان "جونسون العراب ينتقم في مذبحة الصيف" في إشارة إلى إقالة معارضيه ومؤيدي رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي وحكومتها في التعامل مع البريكست.

Wednesday, June 26, 2019

लॉर्ड्स क्रिकेट मैदान, जहां भारत ने जीता था पहला वर्ल्ड कप

लंदन का लॉर्ड्स क्रिकेट मैदान. यानी क्रिकेट का मक्का. यही वो मैदान है जहां भारत ने 36 साल पहले 1983 में 25 जून को पहली बार क्रिकेट वर्ल्ड कप जीता था.
कपिल देव के हाथ में लॉर्ड्स पर वर्ल्ड कप ट्रॉफ़ी - ये तस्वीर भारत के इतिहास में सबसे यादगार तस्वीरों में से होगी.
विजेता टीम का हिस्सा रहे क्रिकेटर मदन लाल की वो लाइन हमेशा याद आती है जो उन्होंने मुझसे एक बार इंटरव्यू में कही थी, "आख़िरी विकेट लेने के बाद हम ख़ुशी के मारे ऐसे भागे थे मानो कोई हमारी जान के पीछे पड़ा हो."
सारे नियम क़ायदों को तोड़ते पिच पर भागते भारतीय दर्शकों वाली वो मशहूर तस्वीर देखकर अंदाज़ा ही लगाया जा सकता है कि क्रिकेट प्रेमी किस उन्माद से भर उठे होंगे.
उस वक़्त क्रिकेट के बेताज बादशाह रहे वेस्टइंडीज़ के सामने भारत 183 पर ढेर हो गया था. लेकिन अंडरडॉग मानी जाने वाली भारतीय टीम ने सबसे बड़ा उल्टफेर कर वर्ल्ड कप 43 रनों से जीत लिया था और मोहिंदर अमरनाथ तीन विकेट लेकर बने थे मैन ऑफ़ द मैच.
भारतीय टीम के जीत के समय पत्रकार मार्क टली भारत में ही थे और तुरंत पुरानी दिल्ली गए थे. मार्क टली ने मुझे बताया था कि वे दौड़ भागकर जब पुरानी दिल्ली पहुँचे तो इतने लोग जश्न मनाने गलियों में निकल आए थे कि पैर रखने तक की जगह नहीं थी.
वैसे भारत के पहले वर्ल्ड कप के अलावा लॉर्ड्स कई मायनों में भारतीय क्रिकेट फ़ैन्स के लिए ख़ास है. लॉर्ड्स म्यूज़िम में बहुत सी बेशक़ीमती चीज़ें रखी हैं जिन्हें देखने के लिए दूर-दूर से लोग आते हैं.
इंग्लैंड में किसी भी भारतीय दल का पहला क्रिकेट दौरा 1886 की यहां रखी तस्वीर और पोस्टर में क़ैद है जब पारसियों का एक दल भारत से इंग्लैंड आया था.
भारतीय क्रिकेट के सुपरहीरो सीके नायडू का साइन किया हुआ बल्ला यहां दर्शकों के लिए रखा गया है. सीके नायडू भारत की उस पहली टेस्ट टीम के पहले कप्तान थे जो 1932 में लॉर्ड्स पर खेली थी.
अंतरराष्ट्रीय क्रिकेट से रिटायर होने के बाद भी वो 60 साल की उम्र में रणजी खेल रहे थे और आख़िरी चैरिटी मैच 69 की उम्र में खेला.
1946 में भारत के इंग्लैंड दौरे का गवाह रहा पोस्टर हो, शेन वॉर्न के 300वीं विकेट की यादगार, तेंदुलकर की साइन की हुई ख़ास टीशर्ट, या द्रविड़ का साइन किया हुआ बल्ला. क्रिकेट के इतिहास का गवाह रहीं तमाम निशानियाँ लॉर्ड्स म्यूज़ियम में मौजूद हैं.
रविवार को लॉर्ड्स पर मैच देखने आने वालों में शायद कोई दर्शक ऐसा भी हो जिसने 1983 की ऐतिहासिक जीत देखी होगी.
1946 में भारत के इंग्लैंड दौरे का गवाह रहा पोस्टर हो, शेन वॉर्न के 300वीं विकेट की यादगार, तेंदुलकर की साइन की हुई ख़ास टीशर्ट, या द्रविड़ का साइन किया हुआ बल्ला. क्रिकेट के इतिहास का गवाह रहीं तमाम निशानियाँ लॉर्ड्स म्यूज़ियम में मौजूद हैं.
रविवार को लॉर्ड्स पर मैच देखने आने वालों में शायद कोई दर्शक ऐसा भी हो जिसने 1983 की ऐतिहासिक जीत देखी होगी.
1983 की जीत मैंने भले न देखी हो लेकिन लॉर्ड्स में मुझे उस पल का गवाह बनने का मौका ज़रूर मिला था जब 1983 की पूरी की टीम जीत की 25वीं सालगिरह पर 2008 में लॉर्ड्स में इक्ट्ठा हुई थी.
हू ब हू वैसा ही दृश्य लॉर्ड्स पर दोबारा. बालकनी में शैंपेन की बोतल खोली गई थी, 1983 में लॉर्ड्स की जीत को महसूस करने का इससे बढ़िया दिन नहीं हो सकता था मेरे जैसे फ़ैन्स के लिए.
वैसे इस बार क्रिकेट वर्ल्ड कप का फ़ाइनल लॉर्ड्स पर ही होना है.
1983 में तो इंग्लैंड में सट्टा लगाने वाली मशहूर कंपनी लैडब्रोक्स ने भारत को ज़िम्बॉब्वे से बस थोड़ी ही ऊपर जगह दी थी. लेकिन 2019 में हालात ऐसे नहीं हैं.
भारतीय क्रिकेट फ़ैन्स को उम्मीद होगी कि 1983 और 2011 की मधुर यादों में एक और याद और एक ट्रॉफ़ी शायद फिर जुड़ जाए.

Friday, June 14, 2019

تجديد منزل يجعل زوجين من كبار المستثمرين في المجال

في كل أسبوع، تسلط سلسلة حلقات "ذا بوس" التي تقدمها بي بي سي الضوء على سيرة رجل أعمال مختلف في شتى أرجاء العالم. وتتحدث حلقة هذا الأسبوع عن أدي تاتاركو، المديرة التنفيذية والمشاركة في تأسيس موقع "هاوز" الأمريكي المتخصص في أعمال تجديد المنازل.
عندما قررت أدي تاتاركو وزوجها تجديد منزلهما في ولاية كاليفورنيا في عام 2009، لم يجدا الأمر بالسهولة التي كانا يتوقعانها.
وتقول تاتاركو "كنا متحمسين بالفعل لتزيين المنزل وتجديده، وكانت لدينا الكثير من الأفكار للقيام بتلك المهمة، لكن عملية التنفيذ كانت بالغة الصعوبة. وكانت عملية البحث عن مهندسين معماريين ومصممين لديهم نفس الرؤية التي لدينا مضيعة للوقت".
لجأ الزوجان إلى الإنترنت طلبا للمساعدة، لكنهما وجدا شحا في المواقع الإلكترونية التي تقدم المساعدة وتوحي بالأفكار، فتولدت لديهما فكرة تأسيس موقع "هاوز".
ويقدم الموقع، القائم على ما يقدمه المتابعون من إسهامات بالأفكار والاقتراحات، مقالات وصوراً يرسلها مهندسون معماريون ومتخصصون في التصميم الداخلي، إضافة إلى نصائح تتعلق بشراء منتجات معينة.
تولت تاتاركو وزوجها ألون كوهين، البالغ من العمر 48 عاما، في البداية إدارة الموقع كمشروع جانبي بالإضافة إلى عملهما الأساسي بنظام الدوام الكامل، إذ كانت هي تعمل في شركة استثمارية، بينما كان يعمل هو بمجال الهندسة في شركة "إي باي" للتجارة عبر الإنترنت.
كان هناك 20 مستخدما فقط مع إطلاق الموقع، جميعهم أولياء أمور تلاميذ في مدارس أبنائهما، إلى جانب مجموعة من المصممين والمهندسين المعماريين من منطقة خليج سان فرانسيسكو، والذين كانوا يعرضون خدماتهم.
وحقق الموقع نموا سريعا في عدد المستخدمين، لاسيما عندما بدأ المتخصصون توصية الزبائن بمتابعة موقع "هاوز".
وتقول تاتاركو "تلقينا بعد نحو ستة أشهر طلبات من نيويورك وشيكاغو تسأل عن إمكانية تدشين أقسام خاصة بهم على الموقع".
وتضيف "وفجأة بلغ عدد مستخدمي هذا الموقع المجتمعي الصغير 350 ألفا".
واستطاع الزوجان في عام 2010 تأمين أول مشروع استثماري لهما باقتراض مليوني دولار من أورين زييف، وهو ممول ينشط في وادي السيليكون. وترك الاثنان وظيفتيهما للتفرغ للعمل في المشروع، واستخدما المال المقترض في تعيين أول فريق عمل لديهما.
وتقول تاتاركو إن العثور على طاقم من الموظفين المناسبين كان من بين التحديات الكبرى.
وتضيف "أجرينا مقابلات شخصية لفترة طويلة مع كل متقدم للعمل، وكان نصف وقتنا مكرسا للبحث عنهم. كنا على دراية بأن التعاقد مع موظفين مناسبين يحملون نفس رؤيتنا يعد مسألة بالغة الأهمية ومفتاحا لعمل الموقع".
ويتقاضى "هاوز"، المتاح بالمجان لأصحاب المنازل والمتخصصين في العمارة والتصميم الداخلي، عمولة نسبتها 15 في المئة عن بيع منتجات من خلال قسم التسوق الخاص به، كما يعرض على منصته إعلانات ويبيع منازل وعقارات متميزة لحساب متخصصين في مجال التصميم والتجديد العقاري.
ويعتقد تشارلز بيتيس، رئيس شركة الهندسة المعمارية البريطانية "جيباد لندن"، أن موقع "هاوز" يعد مشروعا ناجحا لأنه يتيح فرصة أمام المستخدمين للاستفادة من "أفكار مبتكرة متخصصة" لتجديد المنازل.
ويضيف "في الماضي كانت المصادر الرئيسية للأفكار بالنسبة للراغبين في تجديد منازلهم تركز على مجلات التصاميم الداخلية وبرامج التلفزيون ومنازل الآخرين. أما اليوم، فتوجد الكثير من الأفكار المتاحة على الإنترنت".
ويستطرد "بيد أن هذه الصور والتصاميم الملهمة بأفكار قد تكون كثيرة جدا لدرجة تثير الحيرة، لكن منصات مثل (هاوز) تقدم عرضا منسقا لبعض أفضل مشروعات تجديد المنازل".
قرر كوهين وتاتاركو في عام 2013 توسيع نطاق مشروعهما في الخارج بعد أن أدركا أن ثلث مستخدمي "هاوز" تقريبا هم من خارج الولايات المتحدة، فدشن الزوجان موقعا في البداية في أوروبا، ثم في آسيا، ليصبح اليوم نصف عدد المستخدمين من خارج الولايات المتحدة.
كما افتتح "هاوز" ستة مكاتب على مستوى العالم، في أماكن مثل لندن وبرلين وسيدني.
وساعد هذا النمو في جمع ما يزيد على 600 مليون دولار من مستثمرين حتى الآن، لكن يقال إن الشركة لم تحقق أرباحا بعد.
وكانت الشركة قد أعلنت في يناير/ كانون الثاني الماضي أنها بصدد تقليص نحو 10 في المئة من موظفيها البالغ عددهم 2000، وهو ما يعني إنهاء عقود 110 موظفين من بريطانيا وألمانيا، فضلا عن 70 موظفا في الولايات المتحدة.

Tuesday, May 28, 2019

الانتخابات الأوروبية 2019: إلى أين انتهت؟

إذا كنت تحك رأسك الآن، وتحاول أن تفهم التفسيرات المتضاربة للانتخابات الأوروبية، لا داعي للحيرة فما عليك سوى الاستمرار في القراءة.
بعكس بعض التوقعات السياسية التي سبقت التصويت، تبدو النتائج الفعلية في غاية الدقة.
ففي فرنسا على سبيل المثال، كان فوز المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في صناديق الاقتراع نصراً كبيرا لها، أليس كذلك؟ وبالنسبة للمشككين بالاتحاد الأوروبي، فشل ماكرون بشكل واضح في إقناع الناخبين ببرنامجه الإصلاحي من أجل فرنسا والاتحاد الأوروبي.
لكن الاختلاف كان ضئيلاً للغاية بين السياسيين، فبإمكانك المجادلة، وعلى العكس فشلت مارين لوبان في الاستفادة فعلياً من رئيس ضعيف لا يحظى بتلك الشعبية الواسعة.
ويمكن قراءة نتائج الانتخابات الأوروبية لعام 2019 بطرق مختلفة.
لم يكتسح اليمين القومي البرلمان الأوروبي، ولم يتم القضاء على جميع الأحزاب الحاكمة التقليدية، كما تنبأ بذلك بعض المتلهفين ولكن كانت هناك اتجاهات واضحة.
يبدو أن أحزاب يسار الوسط ويمين الوسط التقليدية التي سيطرت على الاتحاد الأوروبي منذ زمن، فقدت أغلبيتها لأول مرة في البرلمان الأوروبي.
هذا يعكس ميلاً واضحاً في الانتخابات الوطنية في جميع أنحاء أوروبا، ألا وهو رفض الوضع الراهن.
تمعنوا في التوتر الذي سيطر على يمين الوسط ويسار الوسط في فرنسا؛ وفي تحالف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل؛ وفي الصفعة التي تلقاها حزبا المحافظين والعمال في المملكة المتحدة.
يبحث الناخبون الأوروبيون في أماكن أخرى عن إجابات، إنهم يميلون إلى الأحزاب والشخصيات السياسية التي يشعرون أنها تمثل قيمهم وأولوياتهم بشكل أفضل.
أما البعض الآخر فيميل إلى اليمين القومي الذي يعد بوضع حد للهجرة ومنح المزيد من السلطات والصلاحيات للبرلمانات الوطنية وليس لبروكسل. ويعتبر نائب رئيس الوزراء الإيطالي المبتدئ ماتيو سالفيني ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان مثالان لتوجهات كهذه.
أما الناخبون الآخرون، فيفضلون البديل المؤيد للاتحاد الأوروبي، مثل أحزاب الخضر والجماعات الليبرالية، والتي حققت نتائج جيدة في هذه الانتخابات.
سيكون البرلمان الأوروبي الجديد مؤيداً للاتحاد الأوروبي على نطاق واسع، لكنه منكسر أيضاً، مما يجعل وضع القوانين وإجراء التغييرات أمراً صعباً، إلا إذا علت أصوات الناخبين الأوروبيين من أجل التغيير.
المشاركة الكبيرة للناخبين واضحة جداً بالنظر إلى نسبة المشاركة الأعلى من المعتاد.
واستخدم الناخبون هذه الانتخابات لإيصال رسائل قوية إلى حكوماتهم الوطنية.
ليست مؤكدة نجاة ائتلاف أنغيلا ميركل من هذه الهزيمة الأخيرة بعد أشهر من الخسائر في الانتخابات الألمانية المهمة.
كما حلّ رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس حكومته لإجراء انتخابات مبكرة بعد أداء حزبه اليساري "سيريزا" الضعيف على المستوى الأوروبي.
ومن المرجح أن يدعو ماتيو سالفيني الذي يحلم بمنصب رئيس وزراء إيطاليا، إلى انتخابات عامة مبكرة، بعد فوزه في هذه الانتخابات.
وقد يكون لكل هذا تأثير على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أيضاً.
ومن المرجح ألا ينفتح قادة الاتحاد الأوروبي المرتبطين بالدراما السياسية الوطنية الخاصة بهم على إعادة فتح باب التفاوض بشأن "صفقة الطلاق" بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي إذا طلب ذلك رئيس الوزراء القادم في المملكة المتحدة.
فما مدى استعدادهم لتنفيذ التغييرات في أولويات الاتحاد الأوروبي والتركيز على ما قد يطالب به الناخبون الأوروبيون؟
ستكون "النكهة" السياسية للرئيس القادم للمفوضية الأوروبية (الذي يختاره البرلمان الأوروبي وقادة الاتحاد الأوروبي) مؤشراً جيداً.
وسيجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل في الـ 28 من مايو/أيار الحالي لمناقشة هذا المنصب ومجموعة كبيرة من الوظائف المؤثرة في الاتحاد الأوروبي التي على وشك أن تصبح شاغرة، مثل منصب رئيس المجلس الأوروبي (الشخص الذي يمثل جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بدلاً من دونالد توسك) ورئاسة البنك المركزي الأوروبي.